رادار سوريا – حمص
أجرى ميخائيل أوهماغت، القائم بالأعمال في بعثة الاتحاد الأوروبي إلى سوريا، زيارة ميدانية إلى الأرشيف العقاري في حمص، حيث وثّق في مقطع مصوّر الحالة المتدهورة لآلاف الملفات الورقية التي تعود لعقود سابقة وتشكل حتى اليوم المرجع الأساسي لإثبات الملكيات العقارية في المدينة.
وأكّد أوهماغت خلال جولته أن تاريخ مدينة كاملة محفوظ على الورق بين هذه الأكوام، مشيراً إلى أن شريحة واسعة من السكان ما تزال تعتمد على هذه السجلات في تثبيت حقوقها، رغم تعرضها للتلف والإهمال عبر السنين.
وأوضح أن وجود بعثة الاتحاد الأوروبي في الموقع يأتي ضمن مشروع ممول من الاتحاد الأوروبي لدعم حقوق الناس وتحديث هذا الأرشيف، في خطوة تمهّد للانتقال إلى نظام رقمي حديث يحفظ الملكيات ويمنع ضياعها أو التلاعب بها.
ويعاني السجل العقاري في سوريا من تدهور كبير بسبب سنوات الحرب وغياب الرقمنة، ما جعل حقوق مئات آلاف السوريين عرضة للضيـاع أو النزاعات القضائية.
بين أكوامٍ من ملفات تعود للعشرينات والثلاثينات. تاريخ مدينة كامل محفوظ على الورق!
هذه السجلات هي الأساس لإثبات الملكيات العقارية، وما زال كثير من الناس يعتمدون عليها في #حمص.
وجودنا هنا جزء من مشروع ممّول من 🇪🇺 لدعم حقوق الناس وتحديث هذا الأرشيف، تمهيدًا للانتقال إلى نظام رقمي. pic.twitter.com/h8TWByKEIo
— EU in Syria (@EUinSyria) November 17, 2025

محكمة حلب تبدأ أولى الجلسات العلنية لمحاكمة 14 متهماً بارتكاب انتهاكات أحداث الساحل… خطوة تعكس التحول نحو الشفافية والمحاسبة
إعلان الانتساب الجديد يثير الجدل: الداخلية السورية تُطلق طلبات الانضمام للشرطة النسائية بصيغة توحي بتقييد خيارات النساء