رادار سوريا – واشنطن
أكد الرئيس أحمد الشرع في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست عقب لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، أن هناك توافقاً أمريكياً متزايداً على دعم استقرار سوريا ووحدة أراضيها، ورفع العقوبات المفروضة عليها لتمكينها من التعافي بعد سنوات الحرب.
وقال الرئيس الشرع: من الواضح من خلال سياسات الرئيس ترامب أنه يؤيد استقرار سوريا ووحدة أراضيها، ورفع العقوبات عنها بالكامل، لذا فهو يدفع في هذا الاتجاه، مضيفاً أن غالبية أعضاء الكونغرس الذين التقاهم يؤيدون منح سوريا فرصة للنهوض الاقتصادي وإعادة الإعمار.
وأوضح الرئيس الشرع أن الإدارة الأمريكية متفقة على أن سوريا تستحق أن تتاح لها فرصة للاستقرار وبناء اقتصادها والحفاظ على وحدة أراضيها، مشيراً إلى أن اللقاء مع الرئيس ترامب تركز على سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.
وفيما يتعلق بالمفاوضات الجارية مع إسرائيل، وصفها الشرع بأنها صعبة لكنها مستمرة بدعم من الولايات المتحدة وأطراف دولية أخرى، مؤكداً أن أي اتفاق مستقبلي سيشترط انسحاب إسرائيل إلى المواقع التي كانت تحتلها قبل سقوط النظام السابق في كانون الأول الماضي، مضيفاً أن “الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة القادرة على ضبط السلوك الإسرائيلي”.
وتأتي هذه التصريحات بعد لقاء رسمي جمع الرئيسين الشرع وترامب، تناول ملفات التعاون الاستراتيجي بين دمشق وواشنطن، ومساعي دعم الاقتصاد السوري في مرحلة ما بعد الحرب، إلى جانب مناقشة قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك.

الشرع يلتقي ممثلي المنظمات السورية الأمريكية في واشنطن ويؤكد أهمية دور الجاليات في دعم القضايا الوطنية
ترامب: “الشرق الأوسط يرقص في الشوارع” مع توقيعه اتفاق سلام تاريخي – و20 رهينة على وشك الإفراج المبكر